أرض الاصدقاء

الصداقة لاتموت الا اذ مات الحب
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأحد أغسطس 23, 2009 4:40 am

مرحبا يا جماعة

انا حابب اشوف رايكم عشان هيك بتمنى الكل يحكي

انا عندي عدة روايات حلووة كتيير

وحابب تشاركوني فيها

بس طبعا هاي الروايات طوويييلة وبدها تاخد وقت بالقراءة

وانا طبعا ما رح انزلها مرة وحدة رح تكون على اجزاء

فاذا انتو حابين تتابعو معي وتقرأوها احكولي ورح انزلكم اياها

نسيت احكيلكم انو هاي الروايات هي عبارة عن روايات رعب

صدقوني رح تستمتعو فيها وهي كتيير مشوقة بس بتخوف هههههه

فاللي حابب يقرأ انا مستعد

وبعد ما اخلص اللي عندو روايات اكييد احنا حابين نشاركو فيها

رح يكون هاد الموضوع مفتوح للجميع عشان نشارك بعض في روائع ما نجده من روايات

عايز الكل يحكي رايو اوك

وبعد ما اشوف ارائكم ببلش انزل فيهم

سلاام

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Some body

avatar

مزاجي :
sms :
Give ure smile 2 every1 but... give ure heart 2 only 1!

الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 491
تاريخ الميلاد : 23/12/1994
تاريخ التسجيل : 29/04/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأحد أغسطس 23, 2009 5:06 am

اها موفق ان شاء الله
واحنى بأنتظار رواياتك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rose

avatar

مزاجي :
الاوسمه :
انثى عدد المساهمات : 1919
تاريخ الميلاد : 19/08/1993
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأحد أغسطس 23, 2009 7:14 am

أهاااااااا أكييد
فكرة كتير حلوة وممتعة
وبانتظااار الرواايات

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
red rose

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
انثى عدد المساهمات : 2256
تاريخ الميلاد : 22/11/1992
تاريخ التسجيل : 28/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأحد أغسطس 23, 2009 3:05 pm

اهاا فكرة حلوة وممتعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AK-47

avatar

sms : يسألوني من أحب الى قلبك فلسطين ام حبيبتك فقلت لهم فلسطين هي حبيبتي فقالوا وهل تحب فلسطين ؟؟ فقلت ما أغباهم يسألونني هل تحب فلسطين وكأنهم يسألونني لماذا تتنفسAK-47



ذكر عدد المساهمات : 1647
تاريخ الميلاد : 06/01/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24
الموقع : مش عارف

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأحد أغسطس 23, 2009 3:48 pm

اهااا فكرة ممتازة وحلوة

الاشارة خضرا خيووو

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://friendsland.yoo7.com
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأحد أغسطس 23, 2009 3:59 pm

اووووووووك شكرا الكم عالمساندة والردود
وانا بستنى بالردود من باقي الاعضاء

على كل حال هلأ رح ابلش في اول رواية بعنوان ( المعتقل)

هي مشوقة وممتعة كتييير

وبتمنى تستمتعو بقرائتها


وبسم الله نبدأ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأحد أغسطس 23, 2009 4:01 pm

المعتقل





ضغط علي فرامل السيارة بقوة حتى إعتقد أن قدمه ستغوص في قاع السيارة وتثقبها.. دارت السيارة ربع دورة جانبية حول نفسها من فرط السرعة كانت تسير بها. خرجت مقدمتها عن الطريق وارتفعت لتعتلي الرصيف وصوت احتكاك العجلات بأسفلت الطريق مازال يتردد صداه وكأنه يلفت نظر المارة إلي هذا السائق الذي يقود بمثل هذه الرعونة.
غادر السيارة.. لم يحاول حتى إغلاق بابها خلفه بل تركه مفتوحا وهو يعدو نحو مدخل مستشفي" الطور" في هستريا. انفتحت البوابات الالكترونية. عبرها وهو لا يشعر بسيقانه أو بحركته.. لأن عقله كان مشغولا.. يسبح في أفق آخر وسحب الدموع تتكاثف.. تملأ عينيه ثم تفيض لتغرق وجنته.
إتجه نحو الاستقبال:
* " أين حجرة العناية المركزة ؟ "
نظر له موظف الاستقبال في إشفاق وهو يجيب:
= " ستجدها في آخر الممر علي اليسار ولكن غير مسموح لك بالدخول لأن.. "
ولكنه لم يستطع إكمال عبارته لأن الرجل لم ينتظر ليسمع المزيد.. فقد انطلق يعدو نحو الممر. صرخ موظف الاستقبال:
= " يا أستاذ.. يا أستاذ!"
ولكنه لم يتوقف.
حاولت احدي الممرضات إيقافه ولكنه فعل لها شيئا لا يتذكره, ربما دفعها أو صرخ فيها, أو فقط تجاهلها.
دفع باب عرفة العناية المركزة في عنف أشبه بالاقتحام. معطف أبيض إعترض طريقه ووقف بينه وبين الجسد الراقد علي الفراش محاطا بالأجهزة الطبية:
= أرجوك يا سيدي, ! هدىء من روعك!
صرخ في انهيار:
*أين إبنتي؟! ما الذي حدث؟!
= أرجوك.. إن حالة هذا الرجل خطيرة للغاية
* اللعنة علي كل الرجال ولكنني أريد ابنتي , أين هي؟!
أزاح الطبيب جانبا وهو يلقي إليه ببطاقة تحقيق شخصية ثم اقترب من الفراش ودموعه الساخنة لا تنقطع:
* أين هي؟!
أخذ يهز الجسد المستلقي :
* ما الذي حدث يا نادر.. نادر..فق أرجوك.
ضوضاء غريبة ملأت الحجرة حوله , برز صوت أجش يصرخ:
= ما الذي يفعله هذا الرجل هنا؟ أخرجوه حالا.. هذا عبث !!
همس أحد الممرضين في أذنه بشيء ما فأردف:
= لا يهمني حتى لو كان وزير الداخلية نفسه, أخرجوه من هنا.
إتجه نحو الرجل حراس الأمن.. كبلوا حركته.
كان هائجا منهارا.. الكوارث كانت تتوالي علي رأسه كالصواعق.. كلما تفادي واحدة وجد الأخرى تحاصره.
حاول أن يقاوم حراس الأمن.. بدا وكأنه سينفجر إلا أنه هدأ بغته. لقد أدرك خطأ كل الذي فعله, ثم انفجر في البكاء كطفل.
********************
في حجرة أحد الأطباء بالمستشفي استعاد القليل من هدوئه أمسك بفنجان الشاي بيد مرتجفة, تجرع منه قليلا ولكن كان مذاقه في حلقه مرا كالصبار فوضعه في سرعه.
كان الطبيب يطالع بعض الأوراق بينما الضابط يفكر في شيء ما.. نظر الضابط إلي الرجل في إشفاق قائلا:
= هل هدأت أعصابك الآن يا سيادة العميد؟!
* نعم.. إلي حد ما.
ثم تطلع إلي الطبيب مردفا:
* هل حالته مازالت في مرحلة الخطورة يا دكتور؟
تنهد الطبيب وهو يبادل نظرة جانبية ذات مغزي مع الضابط قائلا:
= في الواقع لا أستطيع أن أحدد هذا.. ولكن ثقتنا بالله كبيرة..حالته تعتبر مستقرة نوعا.. ولكن تلك الغيبوبة الغامضة التي سقط فيها من الممكن أن تؤدي إلي تطورات ليست في صالحنا علي الاطلاق.
نظر إليه العميد" فوزي الفقي" في صمت.. إن حالة نادر مازالت مبهمة.. وإن كان الطبيب يحاول إقناعه أنها مستقرة ولكنه يكذب.
دخلت الغرفة ممرضة تستدعي الطبيب ليري أحد المرضي.. إستأذن الطبيب ثم انصرف.
نظر العميد إلي الضابط في تساؤل:
* والآن أريد أن أعلم ما حدث بالضبط.
= لقد وجده أحد قائدي السيارات ملقي بالطريق الصحراوي فأحضره إلي هنا بأقصى سرعة ولقد كان في حالة مزريه بالفعل. جسده مغطي بالدماء وممتليء بالجروح, فأدخلوه غرفة العمليات سريعا.. وبعد خروجه منها استطعت الحصول علي أقواله بصعوبه ومنها عرفت عمل وعنوان سيادتك فأرسلنا إلي مديرية أمن القاهرة فورا لاستدعائك؛ ثم بعد ذلك فقد الوعي وسقط في تلك الغيبوبة و...
قاطعه فوزي: * ولكن ألم يقل ما الذي حدث لابنتي؟
قال في تردد:
= في الحقيقة لقد قال أو.. إنني بالفعل لا أستطيع تحديد حقيقة ما حدث؛ فلقد تكلم عن أشياء كثيرة منها اختفاء أبنتك, ولكن أقواله كانت مليئة بالأحداث الغريبة التي يصعب تصديقها.. ولقد قال الطبيب إن هذه الأقوال ربما نتاج لهلوسة ما بسبب أثر المخدر, أو بسبب ذلك الارتجاج الذي أصاب مخه!
* ما الذي تعنيه بالهلوسة..؟ هل كان نائما أم مستيقظا ويعي تماما ما يقوله؟!
= لقد كان بالفعل مستيقظا, ولكن كل ما قاله كان غريبا للغاية وتصديقه يعد جنونا.. لذلك لن أستطيع أن أؤكد لك أين ذهبت أبنتك إلا إذا استجوبته مرة أخري.
* ولكنني ليس لدي سوي تلك الأقوال لأعرف الحقيقة في الوقت الحالي.. لأنه في غيبوبة الآن.
= ولكن كما قلت يا سيادة العميد إن هذه ال..
قاطعة في لهجة آمرة وعقله يبحث عن أي قشة يتعلق بها ليعرف مكان ابنته المفقودة:
* أريد أقواله كلها حالا ثم دع لي بعد ذلك مهمة تصديقها أو تكذيبها, هل فهمت؟!
أحضر له الضابط الأقوال.. أقوال نادر زوج ابنة فوزي الفقي, وبالفعل كانت هذه الأقوال تتعدي حدود الحقيقة بل وتتعدي حدود الجنون, لقد كانت هذه الأقوال ببساطة نوعا من العبث.. عبث مخيف.


يتبع...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الاسد

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 1206
تاريخ الميلاد : 11/08/1992
تاريخ التسجيل : 12/05/2009
العمر : 25
الموقع : عصيرة

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأحد أغسطس 23, 2009 8:38 pm

يسلموووووووووووو حبيبي على الموضوع الحلو

وان شاء الله بنقرا باقي الروايات

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Heart broken

avatar

مزاجي :
sms : نصيبي اعيش عشانك
ويروح قلبي لمكانك
واشوفك من بعيد
في ناس كتير معايا
كل مناهم رضايا
وبردة اعيش وحيد
حبيبي ارجع تعالي
انا دبت من الغياب
بعدك فرحي استحاله
ارحمني من العذاب
قولي بعد حبك ايه يا غالي
غير جراح واه فوق احتمالي
غبت عني ليه رحت مني ليه
السنين عليا تروح ولسه
حبي ليك بيزيد وعمري منسي
معقول انسي ايه اللي روحي فيه
حبيبي يحرم عليا بعدك تفرح عنيا
مهما يطول الزمان
لو كان نصيبي بعدك
برده هتفضل لوحدك
حبيبي الجاي وكان
الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 285
تاريخ الميلاد : 05/12/1993
تاريخ التسجيل : 28/03/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الإثنين أغسطس 24, 2009 4:01 am

يلاااااااااااااا وين الباقي من الروية اخوي
يسلممممممممممو على الموضوع الحلو

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الإثنين أغسطس 24, 2009 4:04 am

المحضر الذي يحتوي على اقوال نادر وما حدث معه:


الطريق أمامي كان يبدو طويلا جدا.. وكأنه لن ينتهي أبدا. الجبال تمتد عن يميني في سلسلة طويلة سوداء.. وعن اليسار أشعر بقرب ساحل البحر مني وأتخيله في هذا الظلام وقد بدا كمستنقع هائل.. حتى أمواجه أتخيلها سوداء مفزعة تتحطم علي صخور عملاقة رمادية اللون.
أنظر أمامي فلا أري سوي مساحة مضيئة صغيرة تصنعها مصابيح العربة, وخلف ذلك لا يوجد سوي الظلام.. ظلام الطريق الصحراوي الخالد الذي تقطعه بعض أضواء السيارات التي تمر بجانبي كالسهام.
بالتأكيد هؤلاء السائقون كانوا في قمة نشاطهم أما أنا فأكاد أسقط من فوق عجلة القيادة من فرط التعب والارهاق.
كانت زوجتي نائمة بجانبي.. وكان ذلك يمثل إغراء كبيرا لي كي أنام وأنسي كل شيء عن القيادة وعن الطريق الصحراوي وعن الظلام بالخارج.
لقد انتهزنا فرصة الأجازة لنقضيها في شرم الشيخ لقد كانا يومي الخامس والسادس من أكتوبر ولحسن الحظ كان يوم الجمعة هو الخامس, وبدا يومين من الراحة اللذيذة علي شواطىء شرم الشيخ فرصة لا تعوض.
وبالفعل ذهبنا من مدينتنا الطور إلي شرم الشيخ ولكن فجأة جاءت تلك المكالمة في هذا الوقت المتأخر من الليل لتخبرني أن أحد أشقائي أصيب في حادث ما وذهب إلي مستشفي الطور لكي يجري عملية عاجلة, وتهاوت الحاجة إلي الراحة والاسترخاء في أعماقنا وحل مكانهما القلق والحزن, ولم يكن هناك حل سوي العودة إلي الطور للاطمئنان علي أخي.
مذياع السيارة كان هو منقذي الوحيد حتى لا أقع فريسة للإرهاق.. أدرت مفتاحه.. كانت السيمفونية الخامسة لبيتهوفن تزأر علي موجات الإف إم.. كانت تصرخ بصوت مدو.. ومع ذلك أدرت مفتاح الصوت إلي أقصي درجة, أخذت أحرك يدي مع ضربات السيمفونية.. أصرخ كفناني الأوبرا لكي أظل مستيقظا, الصوت كاد يحطم السيارة ومع ذلك زوجتي لم تطرف بعينيها. كم أحسدها!
أحاول أن أركز مع السيمفونية وإيقاعها المرتفع ولكن ذهني يشرد لثوان.. وأنسي كل شيء ويعاودني تعبي وألمي, وكلما تخيلت الصمت والبرودة بالخارج وقارنتهما بدفء وصخب الداخل ارتعد جسدي فزعا.
ولكن صرخات السيمفونية تعيدني إليها كالمغناطيس وتخطفني عبقرية بيتهوفن من أحاسيس الألم والحزن, وتعطيني العربات التي تمر بجانبي في سرعة رهيبة الشعور أنني في سباق فورميلا للسيارات وليس في الطريق الصحراوي في الواحدة صباحا.
سيارتي كانت تسير كسلحفاة عجوز.. حاولت أن أضغط علي دواسة البنزين لكي أزيد من سرعتها ولكن قدمي كانت كقطعة من البسكويت وذهني كان مشتتا للغاية.. يفكر في ملايين الأشياء في نفس الوقت ولكنه لا يتخذ قرارا واحدا إلا بصعوبة وسط هذا الإرهاق.
السيارة كانت تبطىء أكثر..تساءلت.. هل فرغ البنزين؟! حاولت أن أزيد السرعة قليلا ولكن لا فائدة.. الخزان ممتليء بالبنزين ما هي المشكلة إذن ؟! السيارة تبطيء.. وأحاول أن أفعل شيئا, اتجهت بصعوبة نحو جانب الطريق ثم خمدت حركة السيارة تماما وانطفأت مصابيحها وتوقفت السيمفونية الخامسة.. وبدا أن حظي اللعين يطاردني أينما ذهبت, وهاجمتنا جحافل الظلام والخوف بلا رحمة!
صرخت لاعنا هذا الطريق وهذه السيارة, هززت كتف زوجتي في عصبية:
* استيقظي..! نادين.. استيقظي!
كان وجهها يتحرك حركة كسولا بطيئة فتحت عينيها وهي تلوح بيديها وكأنها تطرد ذبابا وهميا ثم قالت بصوت مفعم بالتثاؤب:
= ماذا؟! هل وصلنا بهذه السرعة؟
* وصلنا؟!! نحن مازلنا في منتصف الطريق!
بدت وكأنها استعادت يقظة حواسها بعد سماعها لهجتي الغاضبة فقالت في قلق:
= ما الذي حدث؟ لماذا توقفت إذن؟!
زفرت في عصبية قائلا
* العربة معطلة!
نسج القلق خيوطه علي وجهها وهي تقول:
= يا لها من مشكلة! وما الذي ستفعله الآن في هذه المنطقة الخالية ؟ ألا تستطيع إصلاحها أو....؟
قاطعتها في سخرية:
* نادين.. تعلمين تماما أن علاقتي بإصلاح السيارات كمعرفتي باللغة اليابانية.
ثم صمت للحظات مفكرا في شيء ما وأردفت:
* ابقي في السيارة مستيقظة.. سأحاول إيقاف إحدي السيارات عن طريق الأوتوستوب لعل أحدهم يستطيع مساعدتنا في تلك الورطة.
أومأت برأسها موافقة وهي تلملم أطراف معطفها علي جسدها.. وتلك النظرة الحائرة مازالت تعبث علي وجهها.
فتحت باب السيارة في بطء فهاجمتني موجات الهواء البارد المتربصة بالخارج وتسللت رجفة شديدة إلي وجهي سرعان ما تسللت لتغمر جسدي كله وكأن دلوا من الماء المثلج انسكب عليه.
توقفت في مكاني للحظات وجسدي يحاول التكيف مع هذه البرودة الشديدة وآخر لمسات الدفء تتلاشي منه.
وقفت بجانب سيارتي وأنا أشير للسيارات كالأبله متطلعا إليها في رجاء ولكن بعد نصف ساعة كاملة ثبت فشل هذا الحل.. فقد مرت سيارتان أو ثلاثة ثم بعد ذلك اختفت السيارات تماما ولم أخرج بأي نتيجة سوي تجمد أطرافي وازدياد حدة الإرهاق.
رجعت إلي السيارة, سألتني زوجتي وقلقها يتضاعف:
= ألا يوجد حل أخر؟!
اتخذت مكاني أمام عجلة القيادة قائلا:
* سأحاول مع السيارة مجددا!.
ولكن السيارة كانت ميتة تماما.. بدت كقطعة ضخمة من الخردة التي من المستحيل أن تتحرك ولو سنتيمترا واحد.
نظرت إلي ساعتي فوجدتها الواحدة والنصف صباحا, ثم خرجت من السيارة.. سمعت نادين تهتف:
= ما الذي ستفعله الآن؟!
* سأسير علي إمتداد الطريق لعلني أجد أي محطة بنزين وتكون المعجزة !
قلتها وأنا أبتعد عن السيارة.
لقد كنت أبحث عن سراب.. أعلم هذا جيدا؛ لأنني أتيت من هذا الطريق بضع مرات تجعلني أجزم بما لا يدع أي مجال للشك أن أقرب محطة بنزين تقع علي بعد تسعة كيلو مترات من هنا.. ووضعت يدي في جيب معطفي وأنا أتقدم في صعوبة بسبب الرياح الشديدة.. التي بدت وكأنها تدفعني دفعا للعودة إلي السيارة.
لم أستطع اختراق تلك الظلمة ببصري أو أن أري أي شيء علي امتداد الأفق, ولكني مع ذلك صممت علي عدم التراجع لأنه ليس هناك حل آخر.
أثناء سيري عبرت سيارة ما عن يساري في سرعة متوسطة إلي حد ما.. كدت أعدو نحوها أو أصرخ مستنجدا بصاحبها ولكن يأس ما امتلكني وكتم صيحة الاستنجاد في صدري, يأس مصدره هذا الموقف العصيب الذي سقطت في براثنه.. فأنا هنا وسط اللامكان أبحث عن شيء لينقذني ولكن لا يوجد أي شيء للأسف ولن يوجد.
أدرت رأسي ناحية اليمين متطلعا إلي سلاسل الجبال في رهبة. تشبثت بمعطفي في قوة الذى يتطاير بسبب تلك الرياح الشديدة ثم نظرت نحو الطريق مجددا و ال..مهلا.. ما هذا بحق السماء؟!
أدرت رأسي لليمين مرة أخري.. توقفت عن السير فجأة كما لو أن صاعقة هبطت علي جسدي وأوقفت حركة الزمن. تصاعدت أنفاسي في انفعال حقيقي لم أحدد كنهه.. هل هو انفعال الفرح.. أو انفعال من فرط المفاجأة..


يتبع......

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MoOn LiGhT

avatar

مزاجي :
sms :
When tears flow in your eyes... Always remember two things: I'm here and I care


A memory lasts forever, never does it die. True friends stay together and never say goodbye!
انثى عدد المساهمات : 2194
تاريخ الميلاد : 25/06/1996
تاريخ التسجيل : 03/04/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الإثنين أغسطس 24, 2009 5:23 am

فعلا حلوة
يسلمو على الرواية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسك الجراح

avatar

مزاجي :
sms :


انثى عدد المساهمات : 1522
تاريخ الميلاد : 08/03/1994
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الإثنين أغسطس 24, 2009 5:49 am

يسلمووو برنس على الرواية الحلوة
واحنا بانتظار الباقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الإثنين أغسطس 24, 2009 6:10 am

تطلعت وأنا غير مصدق لما أراه.. فعلي بعد خطوات قليلة مني.. كان يقبع هناك وسط السواد وفي أحضان سلاسل الجبال مبني ضخم..هائل الحجم بدا وكأنه برز من الفراغ أو كأنه سقط من فوق احدي القمم.. مبني لم أره من قبل في حياتي, مبني يلفه الظلام فأخفي ملامحه واتشح بالصمت فأغرقه غموض خرافي لم أعهده من قبل.
لم أشعر إلا بجسدي وهو ينتفض من فرط الانفعال وأقدامي تتجه في سرعة نحو المبني وكأنني أخشي أن يتلاشى أو يختفي فجأة ويتركني مجددا تائها ضائعا أبحث عن حل لمأزقي. واقتربت منه بخطوات سريعة وعقلي يبتهل أن أجد هناك أية وسيلة لإنقاذي, ولكني كنت مخطئا.. فهناك بدأت المأساة..المأساة الحقيقية !

اقتربت في وجل من هذا المبني الغامض واتجهت نحو بوابته المعدنية الضخمة ووجدتها مفتوحة علي مصراعيها.. عبرتها ثم دخلت المبني بخطوات حذرة.. لم يكن هناك فرق بين الداخل والخارج فالظلام لا يعطي فرصة لأي شخص لاكتشاف ملامح أي شيء وإن كنت قد كونت استنتاجا ما في عقلي أن الحجرة التي أسير فيها الآن هي قاعة استقبال ضخمة.
* هل يوجد أحد هنا؟!
قلتها وأنا أتقدم بنفس الخطوات البطيئة مخافة الاصطدام بأي شيء لا أراه.. لم يجبني سوي صدي الصوت.. يدوي بين الجدران بضع مرات ثم يتلاشى وسط الفراغ.
أشعلت قداحتي, وعلي ضوئها القليل اكتشفت أنني وسط قاعة ضخمة عارية تماما من الأثاث, خالية من أي شيء علي الإطلاق, مجرد جدران من الطوب الأحمر الذي أكد لي أن حظي الأسود مازال يطاردني, فالمكان الوحيد الذي كان يمثل زورق النجاة بالنسبة لي كان مكانا مهجورا, أو مجرد هيكل لبناء مازال تحت الإنشاء.
تراجعت في بطء نحو باب الخروج , وفجأة صدر صوت ما.. صرير حاد مزعج اخترق أذني.
إلتفت في ذعر.. فوجدت الباب المعدني يندفع في قوة ليرتطم بمزلاجه.. وإنغلق الباب تاركا إياي حبيسا بالداخل ليداهمني إحساس قاس من الخوف.
اتجهت نحو الباب في سرعة وصدرت فرقعة عنيفة خلفي, أدرت رأسي.. تطايرت قطرات العرق.. خفق قلبي بشدة وأنا المح علي ضوء قداحتي الضئيل كيانا بشريا ضخم الجثة بلا ملامح.. يقترب في هدوء مثير.
حتى أن خطواته كانت بلا صوت وكأنه يزحف علي الأرض.
* من.. من أنت؟
لم يجبني , فدفع هذا بخوف رهيب جري في عروقي ممتزجا بالدماء.. عقلي كان في حالة من حالات التأهب القصوي.. الأدرينالين كان يتدفق في جسدي ويجعل عضلاتي ترتجف إرتجافة خفيفة وبرغم برودة الهواء فإن حرارة داخلية كانت تنبعث من أعماقي وتجعلني لا أحتمل جسدي وكأنني أبغي الخروج منه.
بدت المسافة بيني وبين البوابة لا تنتهي.
خطواتي المسرعة لم تكن مستقيمة.. إحساسي بالفزع جعلها تهتز وكأنني راقص ما أتمايل علي مسرح مغطي بالنيران, الكيان البشري الذي لا أستطيع رؤيته مازال يقترب.. سمعت صوتا أخر وكأن أحدهم يحرك حجرا عملاقا من مكانه نظرت حولي وكدت أسقط أرضا من المفاجأة.
جدران القاعة كانت تقترب من بعضها , كانت تضيق وتضيق وكأنها تبغي سحقي.. تقترب في هدوء وكأن أذرعا عملاقة تدفعها نحوي.
صرخ عقلي وساقاي ترتعدان من فرط الرعب وأنا أعدو نحو الباب.
الكيان البشري مستمر في الزحف نحوي.. بلغت الباب في تلك اللحظة..
إنه على بعد خطوات منى.. والجدران تضيق.. والمساحة تتضاءل... أمسكت بمزلاج الباب.. ولكنه صدىء..وثقيل للغاية. القاعة الضخمة أصبحت مساحتها كمساحة حجرة صغيرة. سمعت صوتا آخر وأنا أحاول مع الباب مرة ثانية التفت لأجد الكيان البشري الضخم خلفي تماما وضوء خافت شق ظلمة المكان يبرز من جسده.
كان رجلا ضخم الجثة ولكنه لم يكن رجلا عاديا كانت ملامحه رهيبة.. بشعة.
جلد وجهه كان مجعدا بطريقة غريبة.. كان محترقا بشدة وملامحه كانت مختلطة ببعضها في صورة رهيبة..
نصف وجهه كان مجرد ملامح منصهرة وكأنها خرجت لتوها من النيران أو كأن أحدهم سكب كمية هائلة من الأحماض عليه, ونصف وجهه الأخر كانت ملامحه مشوهه تماما..
مجرد بقايا عين مطموسة وأنف محطم تماما وفم يكاد يبلغ عنقه وأسنانه المتبقية لامست أنفه, لقد كان هذا الرجل أبشع مخلوق شاهدته في حياتي كلها.
صرخت وأنا أحاول مع الباب في محاوله يائسة وأنا أشعر بشيء له ملمس غريب يمسك كتفي.. إنه..
يا إلهي!!
القاعة تكاد جدرانها تلامسني..ولكن.. حمدا لله لقد انفتح الباب.
تخلصت بمعجزة من الشيء الذي يمسك كتفي.. ثم دفعت البوابة بصعوبة بسبب تلك القاعة التي تضاءلت.
انفتح الباب فانطلقت أعدو نحو الخارج , أعدو كما لم أعدو من قبل في حياتي.. لم ألتفت خلفي.. بل فقد استمررت في العدو.
كنت مجرد آله للعدو والرمال تتناثر حول قدمي وعيناي تحاولان اختراق ذلك السواد.
كنت أتجه نحو المكان الذي تركت فيه السيارة.
رباه...أين السيارة ؟!
قطع تساؤلي صرخة رهيبة انطلقت تشق الظلام..
التفت خلفي وكل جسدي يهتز بسبب كل هذا الخوف فوجدت أكبر كابوس ممكن أن أراه..
الصحراء الصامتة.. الساكنة كقبر تحولت إلي قطعة من الجحيم.. تحول كل صمتها إلي ضوضاء رهيبة وكأنها تضج بآلاف الأرواح....

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الإثنين أغسطس 24, 2009 6:18 am

عشرات الأضواء الهلامية برزت بغتة من العدم وأحاطتني بصرخات جهنمية...
رأيت مئات من الأجساد البشرية بلا ملامح تطير في الفراغ.. سواد الطريق الصحراوي تحول إلي كتله من اللهب وعشرات الأطياف تهيم كالجوارح حولي, أطياف لم أري أفظع منها في حياتي.
توقفت بلا حراك والفزع يجمدني تماما , ولكني استجمعت إرادتي.. تصلبت عضلاتي وأنا أدير رأسي في أرجاء هذا المكان الجهنمي بحثا عن السيارة وهناك وجدتها بجانب ذلك المبني تربض وسط الرمال..
صرخت..
نادين!!
ثم عدوت نحو السيارة في جنون.. بلغتها في ثواني.. فتحت بابها ولكنى لم أجدها!!
نعم.. لم أجد زوجتي.. صرخت بلا وعي..
نادين.. نادين.. أين أنت؟
قفزت دموع ملتهبة من حدقتي.. إلتفت حولي كالتائه..لا أعرف ماذا أفعل وسط هذا الحفل الخرافي .
قفزت بداخل السيارة وأنفاسي تتابع , لمحت نفس الكيان البشرى المشوه يخترق حشد الأضواء ويقترب مني , فأغلقت كل النوافذ والأبواب جيدا وأنا أصرخ بلا توقف ..
ياإلهي , نادين , ماذا فعلوا بك ؟!
إتجهت يدي نحو مفتاح السيارة كي أديرها , ولكني تذكرت إنها معطلة برغم ذلك أدرته وعقلي يستنجد ويبتهل إلي الله , وكمعجزة ما دارت السيارة.. حاولت مع عجلة القيادة ولكن السيارة لم تستجب لي بل دارت حول نفسها دورة كاملة ثم انطلقت إلى الأمام متجهة نحو الجبال.
تحركت وكأن قوى شيطانية تعبث بها وبي ، حاولت معها ولكن بلا فائدة.
حاولت أن أسيطر عليها ولكن بدا أنها ستصطدم بذلك الحائط الجبلي..
لق غيرت إتجاهها الآن.. دارت حول نفسها مرة أخري ثم إنطلقت نحو المبني الغامض .
حاولت أن أفتح الباب ولكن محاولاتي ذهبت أدراج الرياح. سرعة السيارة كانت تزداد.. وتزداد..حاولت أن أفعل مئات الأشياء وفشلت.. حاولت مع عجلة القيادة ولكن السيارة واصلت تقدمها نحو المبني.. لم يكن هناك حل آخر سوى ربط حزام الأمان والتشهد..
ولكن مع كل ذلك الرعب لم أنجح فى ربطه.. الوقت قصير جدا.
اقتربت من المبنى بسرعة رهيبة.. اصطدمت بالجدار الأحمر العملاق.. تحطمت مقدمتها.. اهتزت العربة في قوة.
هاجمتني آلام حادة.. شعرت بآلاف المطارق تهوي علي جسدي .
اندفعت للأمام لأصطدم بعجلة القيادة وشعرت بضلوعي تكاد تتحطم الواحدة تلو الأخرى.
لمحت النيران تشتعل في مقدمة السيارة فحاولت مع الباب محاولة يائسة أخيرة..فانفتح علي الفور !!
خرجت من السيارة زاحفا, سقطت أرضا فزحفت علي ظهري متراجعا عن السيارة.. ثم..كان الانفجار مروعا!.

سيارتي كانت كالجديدة تماما.. لقد صارت رائعة! كنت أنطلق بأقصى سرعة والسعادة تملؤني, نظرت بجانبي فوجدت نادين قد استيقظت, كانت تضحك بلا سبب.
لذلك أحببتها.. لتفاهتها!
كما أنها كانت جميلة أكثر من اللازم.. لماذا ازدادت جاذبيتها هكذا فجأة؟!
وأخي كان يجلس في المقعد الخلفي, لقد خرج من المستشفي ولكنه سليم ويبدو في أتم صحة.. وهو أيضا كان يضحك في سعادة.. وأغرقتنا كريزة من الضحك, ثم رأيت شخصا وسيما عيناه سوداوان ووجهه ناصع البياض,إنه مسافر بالأوتوستوب لذلك توقفت له في سرعة, إنني متعاون جدا مع هؤلاء الغرباء ولكنه كان صموتا.. جلس بجانب أخي الذي أخذ يضحك مجددا وهو يشير للغريب وضحكت أنا أيضا وتنتشر عدوي هذا الضحك السخيف في السيارة
ولكن الرجل الغريب لم يضحك..
ضوء الشمس الساطع يتحول بسرعة مفاجئة لظلام حالك..
ذلك الرجل يضع يده بداخل صدره و.. وينتزع قلبه..
تركت عجلة القيادة, وأدرت رأسي للخلف..
سمعت صوت رصاصات نحوي.. حاولت أن أصرخ ولكن لم يخرج أى صوت.. زوجتى نظرت لى بهدوء قائلة:
* إنه حلم يا نادر.. حلم..حلم!
تردد صدي الكلمة بلا نهاية في خلايا عقلي.. إنه حلم سخيف.. وفجأة هبطت صفعة هائلة علي وجهي وتلاشت آخر ذرات الحلم من عقلى..
حركت رأسي في بطء ودمائي تحتشد في وجهي الذي شعرت به ساخنا متورما.. أما الألم في صدري فكان لا يحتمل.
حاولت أن أفتح عيني و.. ماء ساخن.. ملتهب هبط كشلال من الجحيم على وجهي وصدري.
صرخت في ألم.. وأردت أن أرفع يدي لأحمي وجهي فاكتشفت أنها عاجزتان عن الحركة.. تساءل صوت في أعماقي.. ما الذي يحدث هنا؟!
أحسست بعيناي ملتهبة.. ثقيلة.. ووجهي يفيض بالألم, لبثت لثوان مغلق العينين وذكريات رهيبة تتدافع في خلايا مخي.. تذكرت المبني الغامض, والعبث الجهنمي الذي هاجمني تذكرت اختفاء زوجتي ثم انفجار السيارة.......

يتبع...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الإثنين أغسطس 24, 2009 11:22 am

استجمعت كل قواي التي غرقت في الألم, ثم فتحت عيني أخيرا..
وجدتنى ف مكان مشابه لنفس القاعة الهائلة التي دخلتها في المبني الغامض, نفس القاعة الكابوسية التي بدأت فيها مأساتي.
كانت تشع بضوء خافت يصدر من اللامكان, ولكنه يجعل المرئيات واضحة إلي حد ما بالنسبة لعينى المتعبة.
في آخر القاعة لمحت بابا معدنيا هائل الحجم.. في أعلاه قضبان رفيعة وتحيط بالباب عشرات الجنازير, إنه أشبه بسجن عملاق.
كنت معلقا علي أحد الجدران بأغلال معدنية تكبل قدمي وساعداى.. ذراعاي مفرودتان عن آخرهما وتصنعان زاوية قائمة مع جسدي.. بينما ساقاي متلاصقتان.
كنت مصلوبا.. نفس أوضاع التعذيب التاريخية المتهالكة.
لم أكن الشخص الوحيد هنا المعلق بهذه الطريقة.. بل كان هناك بضعة أشخاص مشدودين إلي الجدران بنفس الطريقة.. رؤوسهم تتدلي علي أجسادهم ومن أفواههم تخرج تأوهات متقطعة مفعمة بلمسات العذاب, وأمام عيني لمحت بضعة رجال يتحركون في أرجاء القاعة.. كانت الرؤية ما تزال مشوشة قليلا أمامي, ولكني استطعت إدراك الملامح العامة للرجال.. كانوا يرتدون ملابس عسكرية غريبة.. إنها..
صفعة أخري علي وجهي كادت أن تحطمه:
- هل اعترف؟!
قال هذا السؤال أحد الرجال بصوت عسكرى صارم فأجاب آخر:
- لا... ليس بعد.
- حسنا حل قيوده!
اقترب مني بعضهم.. أحاطتني الملابس العسكرية كنت مستسلما تماما لما يفعلونه, لم أكن أملك ولو ذرة واحدة من المقاومة.
أزاحوا القيود عن يدي وقدمي.. شعرت بجسدي وقد صار طليقا. انتهت سيطرة الأغلال فتركت جسدي يتهاوى أرضا بلا أدني محاولة مني للنهوض..
كانت الحالة التي أمر بها تتلخص في كلمة واحدة فقط ( الألم).
تمنيت أن أموت أو أتلاشي في فراغ هذا العذاب. ولكننى كنت راكعا علي ركبتي أحاول استنفار طاقتي..وبغته سمعت أصوات ضربات وركلات تتهاوي علي جسد ما.. ودوت في القاعة صرخات بشرية.
إقترب أحدهم مني.. طوح ساقه في الهواء ثم أحسست بضربة قوية تصيب معدتي..
ثنيت جسدي في ألم.. تأوهت.. ثم سقطت علي ظهري أسعل بعنف.. اعتدلت بجسدي ثم هتفت من وسط سعالي:
* كفي..كفي! ما الذي يحدث هنا؟.. أين أنا؟!
سمعت أحد الرجال المعلقين علي الجدران يصرخ في ألم..
- ألا تعرف بالضبط أين أنت؟!
رفعت رأسي لأري من يكلمني.. وصرخت:
* لا... لا أعرف!
صوت سوط يسقط علي جسد أحد الرجال.. وصرخات لا تنتهي.
- ألن يريه أحدكم كيف نجيب على الأكاذيب؟!
لسعة حارقة أصابت عنقي, التفت في سرعة ولكن لكمة عنيفة انفجرت في أسناني.. ومذاق الألم الصديء يغمر فمي.
- أرخص من مطفأة السجائر.. أليس كذلك؟!
أردت أن أنهض.. تحسست يدي موضع لهب السجائر في عنقي.. الرؤية المهتزة أمام عيني كانت تزداد ثباتا وجسدي يبذل أقصي جهده لاحتواء آلامه:
* أيها الأوغاد.. ستدفعون الثمن غاليا.. أيها ال...
ولكن ركلة أخري أصابت جسدي وكتمت باقى السباب فى حلقى.. نفس الصوت الصارم يتكلم:
- إن عقابنا قاس للغاية للذين يقتحمون خصوصياتنا ويتجسسون علينا.
ثم أشار إلي الرجال المعلقين علي الجدران مردفا.
- كما تري بالضبط.. لست الوحيد هنا!
قالها وهو يشير إلي شخص ضخم بجانبه إشاره خاصة وهو يغادر المكان, حاولت النهوض ولكن لكمة أخري تقضي علي آخر قطرات المقاومة في جسدي ودفعتني لأصطدم بالجدار..
ارتطم رأسي بالقيود المعدنية المثبتة بالحائط, هاجمني ظلام داخلي ودارت رأسي.. ركلات شرسة لم ترحمني استهدفت كل منطقة في جسدي..
ثم.. لم أعد أتذكر أي شيء.. أي شيء علي الإطلاق.....

يتبع....

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الاسد

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 1206
تاريخ الميلاد : 11/08/1992
تاريخ التسجيل : 12/05/2009
العمر : 25
الموقع : عصيرة

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الإثنين أغسطس 24, 2009 8:17 pm

يسلمووووووووووو حبيبي ميمو على الرواية الحلوه زيك

واحنا بنستنى في الباقي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الثلاثاء أغسطس 25, 2009 6:05 am

" سيتحمل المزيد"
أول كلمتين حطمتا الحاجز الرفيع بين فقدان الوعي واستعادة يقظة الحواس.. سمعتهما بصعوبة في البداية ولكن سرعان ما استعادت حواسي شبه نشاطها التقليدي.
تفجرت أسئلة ما في أعماقي, من الذي سيتحمل المزيد؟؟! والمزيد من ماذا بالضبط؟!
فتحت عيني, فوجدتني ممددا علي فراش خشبي مؤلم وشخص ما يمسك بيدي ليختبر نبضي, صوت مألوف لأذني تساءل:
- إذن ماذا عن كل هذا الصراخ وفقدان الوعي؟!
قال الرجل و هو يترك يدي:
- كل هذا مجرد عبث, إن ما فعلتموه به يعتبر لا شيء بالنسبة لقوة جسده .. سيتحمل جسده أضعاف ما حدث.
أضعاف ماذا؟! عم يتكلم هذا الرجل؟!
- حسنا إذهب أنت الآن!
ثم غادر الرجل الذي اختبر جسدي الغرفة في خطوات سريعة, أدرت وجهي لأري نفس الشخص الذي يصدر الأوامر في البداية واستنتج عقلي المتعب أن هذا الرجل هو قائد وزعيم تلك الجماعة التي ترتدي تلك الملابس العسكرية الغريبة, وكونت احتمالا ما أنني في معسكر ما, وأن هؤلاء الرجال يعاملونني كما لو كنت جاسوسا.. ولكن كيف جئت إلي هذا المكان؟ كيف؟!
إن آخر شيء أتذكره هو ذلك المبني الغامض ثم ذلك الانفجار الذي حطم سيارتي.. إن.. توقفت فجأة عن التفكير, فلقد انتبه الرجل إلي أنني استعدت وعيي فنظر إلي وجهي وابتسامة مقيتة تغزو ملامحة الباردة:
- أرأيت؟ الكل يستنكر ما تفعله هنا, ما كل هذا الصراخ وفقدان الوعي, ألست رجلا؟!
قال ذلك وهو يتراجع للوراء.. جلس علي مقعد خشبي بصورة معكوسة وكأنه يعتلي صهوة حصان, وارتكز بمرفقه علي ظهر المقعد وعيناه لا تزالان تحدقان في وجهي.
اعتدلت بجسدي لأجلس علي طرف الفراش, نظرت خلفي فرأيت رجلين عملاقين يتطلعان إلي الفراغ في برود, كانت حجرة صغيرة لا تحوي سواي والثلاثة الرجال.
* من أنتم؟!
قلتها بلهجة يملؤها الخوف وجسدي يرتجف بصورة لا إرادية من فرط الألم منتظرا المزيد من الضربات.
- نحن عملك السيء!
تذكرت بغته شيئا ما, فهتفت:
* أين زوجتي؟!
- إنها في الغرفة التي تجاورنا بالضبط... ولكن...
صمت لحظة, ثم أردف وعيناه تراقبان ملامحي كالصقور:
- " إن زوجتك تلك كارثة حقيقية , لقد كاد جمالها أن يسبب مشكلة بين رجالي, أنت تعلم بالطبع أنهم يشعرون بالوحدة, وأن أي وجهه أنثوي قد يجعلهم ينفجرون, ولكن إطمئن لقد أبعدتهم عنها لسبب قوي للغاية.. وهو أنني أريدها لى وحدي!
سألته ودمائي تكاد أن تذيب الأوردة من فرط غليانها:
* ماذا تقصد بالضبط؟!
قال في تحد سافر:
- أقصد نفس الشيء الذي تفكر فيه
نهضت كالملدوغ وهجمت عليه:
* أيها الحقير!
ولكن قبل أن ألمسه توقف جسدي عن الحركة بغتة, ثم طار في الهواء متراجعا للخلف واصطدمت بالفراش الخشبي, وتصاعد ألم عنيف إلي رأسي وعيناي تلمحان أحد العمالقة ينفض يده.
- إنك ثقيل الفهم لدرجة غريبة.. إنك لا تريد أن تفهم أنه لا سبيل لإستخدام العنف هنا.. نحن فقط الذين نستخدمه وأمثالك يختبرونه.
بصقت دما وجسدي لا يملك حتى القوة للنهوض من الأرض:
* ماذا تريدون مني بالضبط؟‍
- ألم تعلم حقا؟‍
* كل ذلك من أجل النقود, أليس كذلك؟‍
- أية نقود ؟‍
* اختطفتمونا وتريدون فدية‍ ؟‍
انفجر ضاحكا:
- نقود؟..فدية؟ يا إلهي.. إنك أغبي مما توقعت, أية نقود تلك التي تتكلم عنها؟ إذا كنت أنت تريد نقودا فنحن علي استعداد أن نغرقك بها ولكننا لا نريد نقودك القذرة.. بل نريد معلوماتك .
نظرت إليه في تساؤل:
* معلومات عن ماذا بالضبط؟!
- معلومات عنك وعن الجهة التي أرسلتك للتجسس علينا وعن الجماعة التي تنتمي إليها.
* صدقني كل هذا ليس له أدني علاقة بالتجسس, إنه مجرد خطأ لقد تعطلت سيارتي بالخارج وجئت هنا لأجد مساعدة عندما حدثت لي كل تلك الأشياء الغريبة وانتهت بانفجار سيارتي.. هذا كل شيء, أنا الذي أحتاج لأفهم كل ما حدث ويحدث لي هنا, أنا الذي أحتاج لمعلومات حتى لا أفقد عقلي, إنني حتى لا أعرف أين أنا!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الثلاثاء أغسطس 25, 2009 6:07 am

- بداية خاطئة.
* ماذا تعني؟!
- أعني أنك لو بدأت بالكذب فستنتهي بالموت.
* أقسم لك أنني أقول الحقيقة.
تنهد في قوة وهو ينهض عن المقعد ثم يقترب مني:
- حسنا, لتتأكد من حسن نواياي سأتغاضى عن السؤال الأول. ثم مد يده لينهضني من علي الأرض مستطردا:
- ولنهتم بالسؤال الثاني وهو انتماؤك.
* ما الذي تعنيه بإنتمائي, إنني لا أفهم أي شيء.
- تريد إقناعي بأنك لا تفهم أي شيء ؟ حسنا سأجعلك تفهم!
قالها وهو يلتفت إلي أحد الرجلين قائلا له:
- أعتقد أن عقلة الضعيف في حاجة إلي مقوي للذاكرة إحضروها لي!
خرج الرجل من الغرفة, وبعد ثوان انفتح الباب وبرز رجلان آخران تتوسطهما زوجتي
* نادين!!
نطقت اسمها في لهفة وأنا أكاد أعدو نحوها ولكن قبضة قوية أرغمتني علي الجلوس في مكاني ومنعتني من الحركة.
- تعالي اجلسي هنا!
قالها القائد بلهجة آمره عنيفة وهو يشير إلي أحد المقاعد... فجلست عليه نادين في طاعة.
* نادين؟!.. ماذا بك؟!
ولكنها لم تجب
كانت نظراتها تائهة ضائعة.. تتطلع إلي الفراغ.. لم تحاول حتى النظر نحوي مع أنني ناديت باسمها مرارا. كان جسدها يرتجف في غرابة, وشعرها الطويل يتناثر علي وجهها الشاحب.
أفلت بجسدي من القبضة التي تقيدني ثم هرعت إليها, أمسكت بكفيها وأنا أهزها في قوة صارخة:
* نادين أجيبيني أرجوك, ما الذي حدث لك.
ولكنها لم تخرج عن صمتها.
نظرت إلي القائد في مقت:
* ما الذي فعلتموه لها أيها الأوغاد ؟
هز كتفيه بلا مبالاة قائلا بهدوء:
- لم نفعل لها شيئا ذا أهمية, كل ما هنالك أن هذه المتمارضة تعرضت لتيار كهربي ضعيف.
اتسعت عيناي في ارتياع. هتفت وأنا علي شفا الانهيار:
* صعقتموها؟!
- إنه نوع من العبث كوخزة دبوس!
ركعت أرضا وعقلي لا يصدق تلك الوحشية وأنا أردد بألم:
* صعقتم نادين؟!
نهض من مقعده في عصبية وهو يتجه نحوي في خطوات غاضبة:
- والآن أريد اعترافا بكل شيء!
صرخت في وجهه:
* اذهب إلي الجحيم!
تابع وكأنه لم يسمعني:
- أريد اعترافا عن حقيقة وجودك هنا وعن انتمائك وجماعتك.. أريد اعترافا بكل شيء..!
صرخت والغضب يكاد يسحقني:
* أقسم إنني سأنتقم منكم كلكم سأذيقكم أضعاف أضعاف ما فعلتموه بي وبزوجتي.
بصق علي الأرض في احتقار:
- غبي..! إنك غبي للغاية.. ولكنني لن ألح في مطلبي أكثر من هذا.. لكن تذكر شيئا هاما, تذكر أنك أنت الذي بدأت كل هذا.. هل تفهم؟! أنت السبب في كل ما سيحدث الآن!
نظر إلي الرجال قائلا:
- خذوها إلي الغرفة الأخري.
حملها شخصان إلي الخارج وتبعهما هو في صمت, ولكنه قبل أن يعبر باب الغرفة توقف قليلا, ثم استدار ليواجهني قائلا:
- بالمناسبة, إن لدي الآن لقاء خاصا جدا مع زوجتك بمفردنا!
أردف قوله بضحكة عالية وهو يشير إلي أحد الرجال الذين يقفون خلفي إشارة ما.
حاولت أن أعدو نحو الباب, ولكن أحدهم دفعني للخلف.. ثم هوت ضربة قوية علي ظهري أسقطتني أرضا..
زوجتي تصرخ في هستريا.. جنزير حديدي يحطم عظامي.. صوت فستانها يتمزق.. تواصل الصراخ.. ليتني أستطيع إنقاذها.. ليتني أستطيع ولكنني ضعيف.. ضعيف.. ضربة أخري في معدتي.. صرخاتها تقتلني..تحطم رجولتي.. إنها تسحقني.. تميتني.
ضربات متوالية علي جسدي.. الصراخ لا ينقطع,ليتني كنت أصم حتى لا أسمعها.. تمنيت أن أموت..أموت..

يتبع....

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الاسد

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 1206
تاريخ الميلاد : 11/08/1992
تاريخ التسجيل : 12/05/2009
العمر : 25
الموقع : عصيرة

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأربعاء أغسطس 26, 2009 1:31 am

يسلمووووووووووو حبيبي على الرواية الحلوه

بس عنجد انه قلوبهم قاسيه

الله يعينهم مع مين وقعه

مشكووووووووووور اخوي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأربعاء أغسطس 26, 2009 6:36 am

دعوت الله في أعماقي أن ينتهي كل هذا العذاب و.. فقدت الوعي مجددا, وصرخات نادين تتردد بلا نهاية في أذني.
عقلي كان يبذل أقصي طاقاته لاستعادة الوعي, كان يتمني أن يكون كابوسا0
كان عقلي يحاول إقناعي أنني سأفتح عيني لأجدني في سيارتي بجوار زوجتي في طريقنا إلي الطور.
فتحت عيني فيما يشبه المعجزة فوجدتني في غرفة أراها لأول مرة.. كنت جالسا علي مقعد خشبي وأمامي منضدة خلفها يجلس أحد هؤلاء العسكريين ولكنه لم يكن القائد.
لم أكن مكبلا بأية قيود كما أن الغرفة لم يكن بها سوانا.. كان بإمكاني الفرار, ولكن الكلام سهل للغاية وجسدي يحمل كل هذا القدر من الألم.
قال في سخرية:
- عودا حميدا يا أستاذ..
فتح بطاقتي الشخصية الملقاة أمامه علي المنضدة مستطردا : - نادر؟! أليس كذلك...نادر سليمان؟!
إلهي.. كم أتمني أن أذيقه ولو قطرة واحدة من الألم الذي يعتصرني, أن أنقض عليه وأسحقة بقبضتي.
كنت أنظر له في برود وعيناي أشعر بهما منتفختين ووجهي كل شيء فيه قد تغير. لمست شفتي السفلي فوجدت شقا طويلا يقطعها والدم المتجلط يغطي وجنتي بكثافة, في حين مازال قطرات ساخنة من الدماء تتساقط علي مؤخرة عنقي.
- هل تعلم أنك أتعبتنا جدا؟ إن جسدك غريب جدا يا أستاذ, ونصيحة مني أن تهتم بنظام تغذيتك مستقبلا, هذا لو كان لك مستقبل!
قالها والابتسامة الساخرة المقيتة تغطي وجهه.
كنت أنظر إليه في ضعف بينما أحاول أن أفكر في كل ما حدث و يحدث, خيالات وأفكار كثيرة كانت تطوف في عقلي.. وأنا أتذكر السيارة التي انفجرت.. أتذكر زوجتي.. الخوف والألم الذي عانيته..
حاولت أن أفكر في تفسير ما.. تفسير واحد يريح عقلي حتى لو كان تفسيرا مجنونا.. ولكنني لم أجد تفسيرا.. أما هو فما زال يبتسم:
- ما كل هذا الضعف؟ إنك لا تتحمل ركلتين علي الأكثر ثم تفقد الوعي, إنك ضعيف مثل زوجتك.
ثم تغيرت انفعالاته...
تلاشت ابتسامته.. ضاقت عيناه ونظرة شرسة غاضبة تحوم علي وجهه, لم أر شخصا في حياتي يتحول من الهدوء الساخر إلي الغضب الجنوني كهذا الرجل, قال بلهجة صارمة حادة:
- لاحظ أنني الآن أعطيك الفرصة الأخيرة للتحدث.
كان لساني ثقيلا.. حاولت التحدث.. فخرجت كلماتي متقطعة...
* أين أنا؟!
- أنت هنا في الجحيم يا فتي, لقد توفيت وهذه هي روحك تشهد حسابها الأخير, هل أراحتك هذه الإجابة؟
كلماتي البطيئة تخرج مرة أخري بعد تركيز رهيب:
* ليس لديك أدني حق في احتجازنا في هذا المكان أو معاملتنا بهذه الطريقة الوحشية القذرة.
صرخ في وجهي:
- حسنا تريد التحدث عن الطرق القذرة, إذن ماذا عنك أنت؟! ألا تسمي تجسسك علي المكان طريقة قذرة ؟ ألا تسمي معارضتك لحكومتك طريقة قذرة؟!
تساءلت في حيرة:
* حكومتي؟! من أنتم بالضبط؟!
هتف في حدة:
- أنت لا تسأل هنا, أنا فقط الذي أسأل وأنت تجيب, هل فهمت.. ؟ ولاحظ أن زوجتك لازالت في قبضتنا والذي حدث لها نقطة في بحر ما نستطيع فعله لها...!
ولأول مرة في حياتي شعرت بكل هذا الكم من الضآلة.. من الضعف.. كنت أجلس.. أشاهد ذلك الرجل يهددني, ولكني لا أستطيع فعل أي شيء.
شعور رهيب أن تؤمن بأنك لا شيء, وأن أي شخص بإمكانه تحطيمك, بإمكانه إذلالك, بإمكانه تدمير رجولتك.. شخصيتك.. زوجتك, بإمكانه تدمير حياتك بأكملها وأنت عاجز. حتى التفكير في فعل شيئا ما صار محالا..صار حلما.
لم أشعر إلا بدموع ساخنة تغرق وجهي , ورأسي لا أستطيع رفعها.. وكأنني أخشي مواجهه ضعفي.
نظر إلي وجهي قائلا:
- هل تعني دموعك هذه أنك قررت أن تتحدث؟!
* سأقول لك أي شيء تريده مني!
نهض من مقعده متنهدا في ارتياح:
- عظيم..! أنا أحب التعاون جدا.
قالها وهو يلف حول المنضدة ليجلس علي طرفها علي بعد سنتيمترات مني مردفا:
- أريد أولا معرفة اسمك الحقيقي ومهنتك.
رفعت رأسي في دهشة:

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأربعاء أغسطس 26, 2009 6:39 am

* ماذا تعني باسمي الحقيقي؟, لقد نطقته منذ دقائق, بطاقتي الشخصية كانت في يدك!
التقط البطاقة بأطراف أصابعه من فوق المنضدة:
- أتسمي هذه بطاقة شخصية؟!! في الحقيقة إنه تزوير رخيص لا يستحق سوي تمزيقه .
قالها وهو يمزق البطاقة بالفعل.
- والآن لنعد لنفس السؤال.
* صدقني, إنني أقول الحقيقة , إسمي نادر سليمان, لا يوجد إسم آخر أقسم لك.
- حسنا سأكون صبورا معك حتى أخر لحظة, إلي الجحيم أنت واسمك الحقيقي.. لا أريد أن أعرفه الآن , ولكن أهم شيء هو معرفة الجهة التي تنتمي إليها.
* ما الذي تقصده بانتمائي؟!
عاوده نفس الغضب فصاح في ثورة:
- اسمع أيها الحشرة, لم تقل اسمك اللعين فتجاهلت هذا, ولكن عندما أسألك عن انتمائك فإنني أنتظر إجابة في جزء من الثانية, لا تعتقد أن الضرب هو الوسيلة الوحيدة هنا لانتزاع المعلومات, في هذا المكان توجد ملايين طرق الألم والعذاب والموت , طرق لن تستطيع حتى أن تتخيلها وصدقني أنك لن تحتمل إحداها ولو لثانية واحدة, هل استوعبت هذه الحقيقة جيدا؟ والآن قل لي هل تنتمي للإخوان المسلمين؟
هتفت في دهشة:
* من؟! الإخوان المسلمون؟ هل كل هذا التعذيب لأنكم تعتقدون أنني إرهابي ما ؟!
قال بدون أن يلتفت لسؤالي:
- بالتأكيد تعرف سيد قطب أو حسن الهضيبي!
* من؟... من هؤلاء؟!
- حسنا.. هل تنتمي لإحدي خلايا الشيوعيين بالتأكيد تعرف خالد محي الدين!
* من هذا؟ إنني لا أعرفه!
- إذن تعرف فؤاد مرسي؟!
* أقسم لك إنني لا أعرف أي اسم من هذه الأسماء الغريبة.
- حسنا لا هذا ولا ذاك, إذن أنت تنتمي لإحدي المنظمات المستقلة أو منظمات الشبيبة الصهيونية, أليس كذلك؟!
* جنون..! كل ما تقوله جنون حقيقي.
- ما هي المعلومات التي طلب منك التنظيم الذي تتبعه الحصول عليها؟!
* عن أي تنظيم وعن أي معلومات تتكلم, إنني لا أعرف أي شيء من الأشياء التي تكلمت عنها, كل ما حدث أنني جئت هنا لأبحث عن شخص ليساعدني, هذا كل شيء , لو كنت أعرف أي شيء لكنت قلته, صدقني أرجوك..
كانت كلماتي تختلط ببكائي.. نعم.. لم أعد أحتمل كل هذا الجنون , لم أعد أحتمله علي الإطلاق.
نظر إلي في هدوء ثم هز رأسه في أسف قائلا:
- انتهي وقتك.
لم يكد يتم جملته حتى فجأة سمعت ضجة رهيبة وتناثرت أضواء خافته علي جدران الغرفة, ومن وسط الأضواء, ومن قلب الضجة والصراخ برزت هي.. نادين.. كان رجلان يرفعانها في الهواء كالذبيحة.. فاقدة للوعي تماما , ووجهها كان عبارة عن كارثة.. فستانها ممزق تماما والجروح تغطي جسدها كله , وبجانبها كان أحدهم يمسك سكينا ضخما يضعه علي عنقها ويبتسم في تلذذ.
- للأسف , إنها غبية مثلك لذلك ستموت.
تطايرت دموعي وأنا أشعر بهم يقيدون حركتي من الخلف:
* اتركوها أيها الأوغاد, اتركوها..!
- لقد أعطيتك الفرصة ولكنك أهدرتها, لذلك ستراها تموت أمام عينيك!
كانوا يمسكون بذراعي في قسوة, كانوا كثيرين فلم أستطع التحرك, فقط كنت أقف منهارا أشاهد كل هذا الرعب.
وعندما وجدت السكين يقترب من عنقها انتفض جسدي, صرخت ولكن لم يسمعني أحد.. تجاهلني الجميع.
لمست السكين عنقها..
قطعت أوردتها.. سالت دماؤها كالأنهار..اهتز جسدها في حركات عنيفة كالدجاجة المذبوحة والسكين تكمل طريقها في بطء مخيف..
ثم.. انفصل رأسها عن الجسد.. ارتطم رأسها بالأرض.. ثم سقط الجسد أرضا بلا حراك.
كنت أتمني أن أموت.. أن أنتهي.. أن أتلاشي في الفراغ لألحق بآخر ذرات روحها... ولكن السكين انقض علي جسدي و...
- إنها نهايتك, لقد كنت أنتظر لحظة موتك علي يدي منذ ساعات.
نعم إنها نهايتي.. إن السكين يرتفع ليقترب من عنقي.. إنه حاد للغاية.. إنه يلمع.. إنه يتوهج كالشمس. الشمس؟! إنها ...أضواء ساطعة تبرز.. أهي أضواء الفجر تولد من وسط هذا الظلام؟!
السكين يلمس عنقي ولكن.. إنها النهاية فلا داعي للمقاومة.. ولكنها أضواء الشمس فعلا.. إن الظلام يتلاشي ويفسح المكان للنور الإلهي.


يتبع....

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأربعاء أغسطس 26, 2009 1:36 pm

غمرنا ضوء الشمس... توقف السكين عن إكمال طريقه ثم سقط أرضا.. عيون الجميع كانت تتسع في فزع.. صرخاتهم الرهيبة ملأت المكان وكادت تحطم أذني, أنين مروع ينطلق من عشرات الأفواه التي تحيط بي , نظرت حولي في رهبة.. فرأيت جلودهم تتساقط وسط صرخاتهم المدوية..
الدماء كانت تتدفق من أجسادهم.. أعضاؤهم الداخلية تبرز وتنتفض في مشهد مخيف.. العيون تقفز من محاجرها وتسقط لتتبخر في الهواء.. هياكلهم العظمية ظهرت وصارت تتراقص كالأفاعي.. العذاب الذي يجتاحهم رهيب.. رهيب.
الهياكل كانت تتخبط في بعضها البعض وهي تبغي الفرار, ولكن.. بدا أنها النهاية..نهاية الجميع.

حرارة الشمس ألهبت جسدي.. فتحت عيني ثم استندت علي يدي ونهضت بصعوبة.. ترنحت كالثمل بسبب ذاكرة رهيبة وآلام خرافية.. مشيت لخطوات قليلة. لمحت إحدى السيارات.. أخذت أشير إلي قائدها ثم فقدت إدراكي ومادت الأرض تحت قدمي والألم ينتصر علي جسدي مرة أخري.
فقدت الوعي وأضواء السيارة تحيط بي.. الحياة مازالت قريبة مني.. لم أمت بعد, حمد لله!

( اليوم الأحد, السابع من أكتوبر الساعة الواحدة ظهرا):
العميد فوزي الفقي كان يجلس في مكتبه بمديرية أمن القاهرة لقد قرأ أقوال نادر للمرة الألف ولكنه لا يستطيع الجزم بأنه فهم ما حدث , كان ينظر إلي الأوراق والمرارة تعتصر قلبه.
إن هذه الأقوال هي الشيء الوحيد الذي يوجد لديه, فقد مات نادر صباح اليوم متأثرا بجراحه.. الخيط الوحيد انتهي. الطبيب قال إنه تعرض لتعذيب وحشي.
ولكن كيف؟ ومن الذي فعل هذا؟!
بالأمس ذهب إلي المكان الذي وجد فيه نادر, في ذلك الطريق الصحراوي.. وكل الذي وجده مجرد سيارة نادر المفحمة تماما والتي تجاور هيكلا ما لإحدي استراحات الطريق الصحراوي والتي مازالت تحت الإنشاء.
ما علاقة هذا الهيكل بما قاله نادر, ومن هؤلاء الأشخاص الذين عذبوه؟!
وبينما هو مستغرق في التفكير تماما طرق أحدهم الباب, دخل ضابط ما وبعد أن أدي التحية العسكرية أعطي بعض الأوراق لفوزي قائلا:
- ها هي كل المعلومات التي طلبتها سيادتك!
التقطها فوزي في لهفة والضابط يغادر الحجرة, ثم طالعها وعيناه تلتهمان السطور التهاما.
وكانت هذه الأوراق تحوي بعض المعلومات التي أدارت عقله, فهذا الهيكل البنائي قام علي أنقاض المعتقل الرئيسي للثورة, حيث كانوا يستجوبون فيه المعتقلين السياسيين ومناهضي الحكم وقد انتهي هذا المعتقل تماما وتم تدميره بعد حريق هائل, نشب في ظروف غامضة منذ ثلاثين عاما, حريق ابتلع الجميع من ضباط وعساكر وحتى المتهمين!
هذا هو كل شيء!
حاول أن يربط أقوال نادر بما وجده من معلومات...كانت أقواله تفسر له الكثير ولكن ليس تفسيرا منطقيا, إنها تعطيه تفسيرا مجنونا يستحيل حدوثه.
ألقي بالأوراق علي المكتب..
أخذ يفكر بالساعات.. ولم يعد يشغله سوي أسئلة قاسية لا تنتهي..
هل قتل نادر ابنته ثم حدث شيء ما قلب خططه رأسا علي عقب وانتهي بإصابته؟!
أم هل تم اختطاف ابنته بواسطة بعض الرجال ثم فجروا السيارة وأصابوا نادر فاخترع خياله هذه القصة بعد إصابته في رأسه؟!
هل أوقف بعضهم السيارة علي الطريق وأخذ ابنته إلي هذا الهيكل البنائي وأغتصبها وعذبوا نادر.. لذلك لجأ عقلة إلي هذه القصة كحيلة عقلية دفاعية لتنسيه المأساة التي عاصرها؟!
إنه يميل إلي التفسير الأخير, لأنه وجد بعض متعلقات ابنته ملقاة بجوار الهيكل ,ولكن ما الذي فعلوه بابنته؟!
أما التفسير الذي قاله نادر فهو غير منطقي بالمرة, من المستحيل أن يعود معتقل للحياة في ليلة سوداء ويبعث رجاله ليمارسوا هوايتهم في التعذيب والقتل مع شخصين أوقعهما حظهما العاثر في هذا المكان...لا.. لا هذا جنون, جنون أن يفكر بمثل هذا التفكير الهزلي..
هز رأسه في ألم والدموع تملأ عينيه..
إنه لن ييأس في البحث عن ابنته.. إنها لازالت تعيش, إنه يشعر بذلك.. إنها هناك في مكان ما.. سينشر صورتها في كل مكان, سيجند كل ضباط المبني للبحث عنها في كل المدن.. سيجدها أو حتى سيجد جثتها حتى لو استغرق هذا حياته كلها, إنها كل ما تبقي لديه.
ومن وسط دموعه صرخ :
* نادين... أقسم أن أجدك!
ولم يجبه سوي الصدى..!

تمت بحمد الله

_________________


عدل سابقا من قبل MeMo في الأربعاء أغسطس 26, 2009 1:38 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
prince

avatar

مزاجي :
sms : النص



الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 6465
تاريخ الميلاد : 05/02/1993
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأربعاء أغسطس 26, 2009 1:37 pm

بعد ما خلصناها

بتمنى كل اللي قرأها يحكيلي شو فهم منها ؟
وكيف كان تاثيرها على نفسو؟

بتمنى تكون عجبتكم

وهلأ بستنى في حد منكم يبدأ ينزلنا برواية تانية
يلاا ورونا همتكم يا حلويين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rose

avatar

مزاجي :
الاوسمه :
انثى عدد المساهمات : 1919
تاريخ الميلاد : 19/08/1993
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأربعاء أغسطس 26, 2009 3:33 pm

يعطيك ألف عافية برنس على الرواية الرائعة
فعلاا الأحداث كانت مرعبة وبتخوف
وانا بقرأ فيها وكأني شايفة الاحداث قدامي
بس النهااية كانت مفتوحة
شو اللي حدث بالضبط ؟؟ و كيف ؟؟
ومين هدول الناس اللي قلوبهم من نار ؟؟
والعميد لقي جواب لأسئلته ؟؟
عنجد شي بحير واحداث فعلا يعتبر تصديقها جنونا

انا استمتعت بقرأتها كتيييييييير
مشكووووووووووور برنس
وبانتظار الرواية الجديدة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Some body

avatar

مزاجي :
sms :
Give ure smile 2 every1 but... give ure heart 2 only 1!

الاوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 491
تاريخ الميلاد : 23/12/1994
تاريخ التسجيل : 29/04/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات   الأربعاء أغسطس 26, 2009 4:35 pm

مشكور كتر بجد قصه خلوه


ونا راح احط قصه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرجاء من جميع الاعضاء الدخول الفوري الى سلسلة الروايات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أرض الاصدقاء :: الاقسام العامة :: قاعة المواضيع العامة-
انتقل الى: